
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


منذ سنوات قليلة قال أحد الملحدين: كيف تصدقون أيها المسلمون أن الذباب الذي يحمل الأمراض فيه شفاء؟ وكيف تغمسون الذباب إذا وقع في سائل ما ثم تشربون من هذا السائل؟ إن هذا التصرف غير منطقي ولا يمكن لإنسان عاقل أن يقوم به!
الحقيقة لم أعرف وقتها كيف أجيبه، إذ أن طبيعة الملحد هي طبيعة مادية ولا يؤمن بالغيبيات، بل يريد الدليل المادي الملموس، وهو لا يعترف بالتجارب التي يقوم بها المسلمون، لذلك كان لا بد من الانتظار حتى نحصل على حقائق جديدة حول الذباب يكون مصدرها الغرب.
لقد بدأت التجارب منذ بداية القرن العشرين في مجال المضادات الحيوية باستخدام الحشرات، ولكن من أغربها ما قامت به الدكتورة جوان كلارك في أستراليا، وذلك عندما خرجت بتجربة وجدت فيها أن الذباب يحوي على سطح جسمه الخارجي مضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض، أي أن الذباب فيه شفاء!!!
لقد استغرب كل من رأى هذا البحث، ولكن التجارب استمرت، حيث قام العلماء بالعديد من الأبحاث في هذا المجال ووجدوا أن الذباب الذي يحمل الكثير من الأمراض يحمل أيضاً الكثير من المضادات الحيوية التي تشفي من هذه الأمراض، ولذلك فإن الذبابة لا تُصاب بالأمراض التي تحملها!!
وهذا أمر منطقي لأن الذبابة تحمل الكثير من البكتريا الضارة على جسدها الخارجي ولذلك ولكي تستمر في حياتها ينبغي أن تحمل أيضاً مواد مضادة للبكتريا، وهذه المواد زودها الله بها ليقيها من الفيروسات والأمراض.
المفاجأة أن العلماء وجدوا أن أفضل طريقة لتحرير هذه المواد الحيوية المضادة أن نغمس الذبابة في سائل!! لأن المواد المضادة تتركز على السطح الخارجي لجسد الذبابة وجناحها.
أخوتي في الله! إن هذه المعلومات لم تظهر إلا منذ سنوات قليلة، وعندما يتحدث عنها علماء الغرب أنفسهم فإنهم يتحدثون بصيغة الاستغراب، لأنها معلومات جديدة بالنسبة لهم وغريبة

تعود تفاصيل هذه القصة إلى بداية ثمانينات القرن الماضي حيث كانت الجزائر تعج بالمتعاونين الأجانب
ومن بينهم الهنود .
صاحبنا هذا كان يعمل في مجال التربية والتعليم ، مذهبه نباتي ( vegetarien )
أي أن ديانتهم تحرم عليهم أكل كل ماهو ذومصدرحيواني وكان صديقا لي حاولت جره للإسلام ولكن بدون جدوى .
ولي معه مواقف كثيرة اخترت لكم في هذه العجالة موقفين للعبرة .
الموقف الأول : ذات يوم كنا في في وليمة ومن عادة الولائم عندنا وجود اللحم بين الأطعمة ، فقلت له يافلان
ناولني حصتك من اللحم لأنه محرم عليك ، فقال لي في هذا أنا عاصي مثلما أن فلانا عندكم ( يقصد زميلنا )
مسلم ويشرب الخمر .
الموقف الثاني : في رمضان وكنا في عمل يت
من صفات الشخص السوي أن يكون حكيما في أقواله وفي أفعاله محتكما الى صوت الضمير الحي النير ، فمن هذا المنطلق نعرف الحكمة على أنها الاعتدال والانضباط بالقول والعمل بشكل يمنع معه منعا أكيدا الندم بعد ذلك عن الفعل أو القول الصادر عن هذا الشخص أوذاك الشخص الحكيم باعتباره عين الالمزيد










في طور الإنجاز
في طور الإنجاز
في هذه المداخلة البسيطة أسمح لنفسي بأن ألج بمصباحي ذو النور الضعيف في نفق شديد الظلام علني أستطيع إضاءته ولو ببصيص يسمح
بالرؤية التي قد تؤدي إلى عبور هذا النفق إلى المساحة الرحبة المضيئة .
الإرهاب وما أدراك ماالإرهاب كلمة لكن كثر حول مفهومها الجدال لأنها أصبحت سياسية وتتناولها السياسة الدولية ولاوجود لسياسة
دولية موحدة
بلغة العامة فإن كل ما من شأنه أن يرهب الآمنين فهو إرهاب وهذا المفهوم لا يختلف فيه إثنان .
بلغة أمريكا : المسلم المتشدد إرهابي .المسلم المعتدل إرهابي . المسلم الذي ليس له من الإسلام إلا الإسم أيضا إرهابي يجب الحذر الشديد منه .
( عفوا أستعمل مصطلح مسلم متشدد ومعتدل لكي يصل مفهومي ) مع العلم أن الإسلام دين الوسطية والإعتدال والتسامح ، يقول تعالى :
بعد بسم الله الرحمن الرحيم َكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ
عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَ












