من هو الإرهابي ..؟
كتبهاالطاهر ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 13:57 م
في هذه المداخلة البسيطة أسمح لنفسي بأن ألج بمصباحي ذو النور الضعيف في نفق شديد الظلام علني أستطيع إضاءته ولو ببصيص يسمح
بالرؤية التي قد تؤدي إلى عبور هذا النفق إلى المساحة الرحبة المضيئة .
الإرهاب وما أدراك ماالإرهاب كلمة لكن كثر حول مفهومها الجدال لأنها أصبحت سياسية وتتناولها السياسة الدولية ولاوجود لسياسة
دولية موحدة
بلغة العامة فإن كل ما من شأنه أن يرهب الآمنين فهو إرهاب وهذا المفهوم لا يختلف فيه إثنان .
بلغة أمريكا : المسلم المتشدد إرهابي .المسلم المعتدل إرهابي . المسلم الذي ليس له من الإسلام إلا الإسم أيضا إرهابي يجب الحذر الشديد منه .
( عفوا أستعمل مصطلح مسلم متشدد ومعتدل لكي يصل مفهومي ) مع العلم أن الإسلام دين الوسطية والإعتدال والتسامح ، يقول تعالى :
بعد بسم الله الرحمن الرحيم َكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ
عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ
لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ـ صدق الله العظيم ـ
الإرهاب المطلوب ( لا الممقوت ) ، بلغة الدين الحنيف : يقول تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ
ـ صدق الله العظيم وهنا يطلب منا كمسلمين أن نعد أنفسنا بالشكل اللائق والكامل لمجابهة أي عدوان تتعرض له الأمة لا أن نرهب
إخواننا بالقنابل الموقوتة والسيارات المفخخة و….و…….. الخ .
فلو اتبعنا تعاليم ديننا الحنيف لما أ رهبتنا أمريكا زعيمة الإرهاب العالمي ولما وصلنا إلى هذه الحالة من التشرذم والضعف والهوان
ولما وصلت فلسطين إلى ماهي عليه الآن ولما تم غزوالعراق ولما …… ولما ………. آهههههههه. آهههههههه. إلى متى ونحن على
هذه الحال التي تدمي القلوب ؟؟.
أختم حديثي هذا بقوله صلى الله عليه وسلم : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل: ومن قِلّةٍ نحن يومئذٍ؟
قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنَّ اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنَّ اللّه في قلوبكم الوهن فقال
قائل: يارسول اللّه، وما الوهن؟ قال: حبُّ الدنيا وكراهية الموت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 3:38 م
بســــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم تمنياتي لأخيك عبد الرحمن الشفاء والعودة الى منزله سالما غانما
معافى ان شاء الله وبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد/ فالارهاب كلمة تعرب بحسب
موقعها في التقطيع الجغرافي العالمي فمثلا عند أميركا تماما كما سبق أن قلت ولكن
أخي أبشرك بأن أميركا على وشك الانهيار فمن نكبة المركز التجاري الي سقوط
نظامها المالي الربوي هي وأذنابها لأن الباطل لا يعمر طويلا وان ما بني على باطل
فهو باطل…… ولو كنا نحن تشبثنا بالقرءان وبسنة من نزل عليه القرءان لما وصلنا
الى ما نحن فيه من ذل وهوان ورخص…. رحنا نجري ونلهث وراء الغرب ووراء حضارته
البراقة الزائفة فأصبحت حياتنا كلها هم وغم ونكد…. فهل من عودة الى ديننا الحنيف.
دمت بألف خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 7:25 م
تحياتي الخالصة لأخي التجاني
وأشكره على التعليق
أدامه الله ناصحا